مدارس المملكة تتعاون مع جمعية زهرة في شهر التوعية بسرطان الثدي

أكتوبر 31, 2025
مدارس المملكة تتعاون مع جمعية زهرة في شهر التوعية بسرطان الثدي
مقدمة
على امتداد شهر أكتوبر، فعّلت مدارس المملكة سلسلة من الفعاليات التوعوية الخاصة بسرطان الثدي، تأكيدًا على دورها في ترسيخ الوعي الصحي لدى الأجيال، وتعزيز ثقافة الوقاية في بيئة التعليم.
شهدت مدارس المملكة تفاعلًا واسعًا من جميع المراحل، من خلال أنشطة تثقيفية وتفاعلية نُظّمت داخل الصفوف وعلى المسرح، ركزت على أهمية الكشف المبكر والوعي الذاتي، ضمن تجربة تعلّمية تمزج بين الصحة والمسؤولية.
واختُتمت فعاليات الشهر بمشاركة كشافة مدارس المملكة في تنظيم مسيرة جمعية زهرة، في مبادرة مجتمعية تُجسّد روح العمل الجماعي والتعاون، وتعكس التزام مدارس المملكة بدورها في الإسهام في بناء مجتمع أكثر صحة ووعيًا.
مدارس المملكة تؤمن بأن بناء الإنسان يبدأ من وعيه بذاته ومسؤوليته تجاه مجتمعه، وتواصل من خلال شراكاتها دعم المبادرات الوطنية المؤثرة.
بيئة تعليمية آمنة وملهمة
تركز مدارس المملكة على خلق بيئة مدرسية قائمة على الاحترام، الأمان، والرفاهية، حيث يصبح الطالب في قلب العملية التعليمية. من فضول أطفال مرحلة رياض الأطفال، إلى ثقة طلاب المرحلة الثانوية، تُصمم كل مرحلة بعناية لتلهم حب التعلم، وتُنمّي الشخصية، وتُعزز الفضول والاكتشاف.
مناهج عالمية وهوية وطنية
تعتمد المدارس مناهج معترف بها دوليًا، وتدمجها مع القيم السعودية الأصيلة، لتمنح طلابها أفضل ما في العالمين. هذا المزيج الفريد يمكّن الطلاب من ترسيخ هويتهم الوطنية مع الانفتاح على الثقافات العالمية، ويُعدّهم لمستقبل مليء بالفرص.
رؤيتنا ورسالتنا
الرؤية: أن نكون مؤسسة تعليمية رائدة تُلهم التميز وتمكّن قادة المستقبل العالميين.
الرسالة: تقديم تعليم عالمي المستوى، يوازن بين التميز الأكاديمي وتنمية الشخصية، ويُعدّ الطلاب ليكونوا مواطنين عالميين فاعلين في عالم مترابط
نحو المستقبل
مدارس المملكة ليست مجرد مكان للتعلم، بل مجتمع نابض بالحياة، يضع الطالب في قلب كل إنجاز. ومن خلال استراتيجيات حديثة تواكب رؤية المملكة 2030، تستمر المدارس في تعزيز الابتكار، وتنمية التفكير النقدي والإبداعي، وتمكين الطلاب ليكونوا قادة مؤثرين في مجتمعهم والعالم.