فعاليات ثقافية ثرية احتفاءً باليوم العالمي للكتاب

23 أبريل، 2026

فعاليات ثقافية ثرية احتفاءً باليوم العالمي للكتاب

مقدمة

فعّلت مدارس المملكة اليوم العالمي للكتاب من خلال سلسلة من الفعاليات الثقافية والتفاعلية التي هدفت إلى تعزيز حب القراءة لدى طلابها، وترسيخ مكانة الكتاب كأحد أهم مصادر التعلم وبناء الوعي، وذلك ضمن بيئة تعليمية تحفّز الإبداع وتدعم تنمية المهارات اللغوية والفكرية.

وشهدت الفعاليات تنوعًا في الأنشطة، حيث شارك الطلاب في قراءات قصصية تفاعلية، وعروض مسرحية قدّمها طلاب وطالبات المرحلة المتوسطة، إلى جانب أنشطة صفية عبّر فيها طلاب المراحل المبكرة عن فهمهم للقصص من خلال الرسم والتجسيد. كما أضفى ارتداء الطلاب لشخصياتهم الأدبية المفضلة أجواءً إبداعية عكست ارتباطهم بعالم الكتاب.

وتضمنت الفعالية استضافة الكاتبة ناهد الشوا، إحدى أبرز كُتّاب أدب الطفل، التي قدّمت لقاءً تفاعليًا مع طلاب رياض الأطفال والمرحلة الأولية والابتدائية، حيث شاركتهم قراءات قصصية حيّة، وعرّفتهم بتجربتها في كتابة القصة، مما أسهم في تنمية خيالهم وتعزيز مهاراتهم في التعبير.

كما شهد اليوم مشاركة عدد من دور النشر والجهات الثقافية، من بينها هيئة الأدب والنشر والترجمة، وشركة أسفار، وشركة كان يا ما كان، ومؤسسة قصتي الجميلة، وشركة عالم المعرفة، وكتب نون – مؤسسة ناهد الشوا الثقافية، حيث قدّموا مبادرات ثقافية ووزّعوا الكتب والهدايا، بما أسهم في إثراء التجربة وتعزيز علاقة الطلاب بالقراءة.

وتزامنت هذه الأجواء مع زيارة صاحبة السمو الملكي الأميرة ريم بنت الوليد بن طلال آل سعود، التي شاركت طلاب مدارس المملكة لحظات القراءة، في حضورٍ ملهم يعكس دعم الثقافة وتعزيز قيمة الكتاب في حياة الأجيال.

وتأتي هذه المبادرة في إطار التزام مدارس المملكة بتقديم تجارب تعليمية متكاملة تتجاوز حدود المناهج، وتسهم في إعداد جيل قارئ، واعٍ، ومبدع، قادر على التفاعل مع المعرفة وبنائها بأسلوب يعكس قيم التعلم المستمر.

بيئة تعليمية آمنة وملهمة

تركز مدارس المملكة على خلق بيئة مدرسية قائمة على الاحترام، الأمان، والرفاهية، حيث يصبح الطالب في قلب العملية التعليمية. من فضول أطفال مرحلة رياض الأطفال، إلى ثقة طلاب المرحلة الثانوية، تُصمم كل مرحلة بعناية لتلهم حب التعلم، وتُنمّي الشخصية، وتُعزز الفضول والاكتشاف.

مناهج عالمية وهوية وطنية

تعتمد المدارس مناهج معترف بها دوليًا، وتدمجها مع القيم السعودية الأصيلة، لتمنح طلابها أفضل ما في العالمين. هذا المزيج الفريد يمكّن الطلاب من ترسيخ هويتهم الوطنية مع الانفتاح على الثقافات العالمية، ويُعدّهم لمستقبل مليء بالفرص.

رؤيتنا ورسالتنا

الرؤية: أن نكون مؤسسة تعليمية رائدة تُلهم التميز وتمكّن قادة المستقبل العالميين. الرسالة: تقديم تعليم عالمي المستوى، يوازن بين التميز الأكاديمي وتنمية الشخصية، ويُعدّ الطلاب ليكونوا مواطنين عالميين فاعلين في عالم مترابط

نحو المستقبل

مدارس المملكة ليست مجرد مكان للتعلم، بل مجتمع نابض بالحياة، يضع الطالب في قلب كل إنجاز. ومن خلال استراتيجيات حديثة تواكب رؤية المملكة 2030، تستمر المدارس في تعزيز الابتكار، وتنمية التفكير النقدي والإبداعي، وتمكين الطلاب ليكونوا قادة مؤثرين في مجتمعهم والعالم.

سجل الآن

املأ البيانات أدناه لكي تبدأ الخطوة الأولى للالتحاق بأفضل مدارس عالمية بالرياض
Job Application Ar

سجل الآن

املأ البيانات أدناه ليبدأ ابنك رحلته التعليمية معنا، في بيئة تجمع بين التفوق الأكاديمي، الأنشطة الإبداعية، والرعاية المتكاملة.
booking form

للتواصل مباشرة عبر الواتساب: