تواجد مدارس المملكة في المؤتمر العلمي (نحو مستقبل تعليمي منافس عالميًا)

ديسمبر 23, 2025
تواجد مدارس المملكة في المؤتمر العلمي (نحو مستقبل تعليمي منافس عالميًا)
مقدمة
شاركت مدارس المملكة في المؤتمر العلمي «نحو مستقبل تعليمي منافس عالميًا» لتمثيل دورها في قطاع التعليم، وتمكين طلابها في مسيرتهم التعليمية والتوجهات المستقبلية، إلى جانب دورها في تنمية الكوادر التعليمية.
وقد مثّل مدارس المملكة في هذه المشاركة كلٌّ من الأستاذ هنري سميث والأستاذة لمى العنزروتي.
أُقيم المؤتمر برعاية معالي رئيس مجلس إدارة جامعة الملك سعود، الأستاذ يوسف بن عبد الله البنيان، ونظمته الجمعية السعودية للعلوم التربوية والنفسية (جستن) بالشراكة مع مركز التميز البحثي في تطوير العلوم والرياضيات (أفكر).
وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا على التزام مدارس المملكة بالتميز الأكاديمي، وتعزيز حضورها في المؤتمرات الوطنية التي تُسهم في تطوير منظومة التعليم.
بيئة تعليمية آمنة وملهمة
تركز مدارس المملكة على خلق بيئة مدرسية قائمة على الاحترام، الأمان، والرفاهية، حيث يصبح الطالب في قلب العملية التعليمية. من فضول أطفال مرحلة رياض الأطفال، إلى ثقة طلاب المرحلة الثانوية، تُصمم كل مرحلة بعناية لتلهم حب التعلم، وتُنمّي الشخصية، وتُعزز الفضول والاكتشاف.
مناهج عالمية وهوية وطنية
تعتمد المدارس مناهج معترف بها دوليًا، وتدمجها مع القيم السعودية الأصيلة، لتمنح طلابها أفضل ما في العالمين. هذا المزيج الفريد يمكّن الطلاب من ترسيخ هويتهم الوطنية مع الانفتاح على الثقافات العالمية، ويُعدّهم لمستقبل مليء بالفرص.
رؤيتنا ورسالتنا
الرؤية: أن نكون مؤسسة تعليمية رائدة تُلهم التميز وتمكّن قادة المستقبل العالميين.
الرسالة: تقديم تعليم عالمي المستوى، يوازن بين التميز الأكاديمي وتنمية الشخصية، ويُعدّ الطلاب ليكونوا مواطنين عالميين فاعلين في عالم مترابط
نحو المستقبل
مدارس المملكة ليست مجرد مكان للتعلم، بل مجتمع نابض بالحياة، يضع الطالب في قلب كل إنجاز. ومن خلال استراتيجيات حديثة تواكب رؤية المملكة 2030، تستمر المدارس في تعزيز الابتكار، وتنمية التفكير النقدي والإبداعي، وتمكين الطلاب ليكونوا قادة مؤثرين في مجتمعهم والعالم.